مع اليأس يتصدق بها عنهم ، وعند العامة تصرف في المصارف العامة انتهى .
والظاهر : ان قوله : فان توقع إلى آخره من كلام الشهيد ره ولقد أجاد فيما أفاد ، الا انه لم يبين وجه عدم الجواز .
لعل وجهه ان مجرد كون هذه الأمور من المعروف لا ينافي اشتراطها بوجود الامام ، أو نائبه ، كما في قطع الدعاوى ، وإقامة الحدود
شرح
مع اليأس ) عن الوصول إلى أربابه ( يتصدق بها عنهم ، وعند العامة تصرف ) تلك الأموال المغصوبة ( في المصارف العامة ) كبناء المساجد ، والقناطر ، والسبل ، وما أشبه ( انتهى ) كلام الشهيد ره .
( والظاهر : ان قوله : فان توقع إلى آخره من كلام الشهيد ره ) لا من كلام العامة ، إذ : العامة لا يعنونون مسئلة ترتبط بالامام الغائب خصوصا .
والظاهر من قوله - كما في هذا الزمان - ان الامام الّذي في كلامه الامام الأصل ، لا كل امام حتى يمكن ان يكون المراد : بعد المتمكن من امام المسلمين ، فيمكن ان يكون من كلام العامة ، ولا منافاة بين عدم عنوانهم لمثل هذه المسائل مع اعترافهم في كتبهم بالامام المهدي عليه السلام ( ولقد أجاد فيما أفاد ، الا انه لم يبين وجه عدم الجواز ) بعد ان قال : فيه وجهان ، .
و ( لعل وجهه ان مجرد كون هذه الأمور من المعروف لا ينافي اشتراطها بوجود الامام ، أو نائبه ، كما في قطع الدعاوى ، وإقامة الحدود )