مسئلة في ولاية عدول المؤمنين ،
اعلم : ان ما كان من قبيل ما ذكرنا فيه ولاية الفقيه ، وهو ما كان تصرفا مطلوب الوجود للشارع ، إذا كان الفقيه متعذر الوصول ، فالظاهر جواز توليه لآحاد المؤمنين لأن المفروض كونه مطلوبا للشارع غير مضاف إلى شخص .
واعتبار نظارة الفقيه فيه ساقط ، بفرض التعذر .
شرح
( مسئلة : في ولاية عدول المؤمنين ، اعلم : ان ما كان من قبيل ما ذكرنا فيه ) الضمير عائد إلى : ما ، ( ولاية الفقيه ) مفعول ذكرنا ( وهو ما كان تصرفا مطلوب الوجود للشارع ) كتجهيز الأموات ، وإدارة أمور القاصرين ( إذا كان الفقيه متعذر الوصول ) إليه ، كما لو كانوا في برية ومات أحدهم حيث لا يمكن ارجاء امره إلى حين الوصول إلى الفقيه ( فالظاهر جواز توليه ) والتصدي له ( لآحاد المؤمنين ) .
وانما قلنا : الظاهر ، ( لأن المفروض كونه مطلوبا للشارع غير مضاف إلى شخص ) خاص .
( و ) ان قلت : ان الشارع اعتبر نظارة الفقيه حسب ما تقدم من الأدلة .
قلت : ( اعتبار نظارة الفقيه فيه ) في هذا الشيء المطلوب للشارع ( ساقط ، ب ) سبب ( فرض التعذر ) لعدم وجود الفقيه ، فتولى الفقيه مثل الامر التعدد المطلوبى .