وفي دلالة الآية نظر .
وأضعف منها ما ذكره في الايضاح من الاستحالة ، إذ المحذور يندفع - كما في جامع المقاصد - بان الحاكم متى ظهر عنده بقرائن الأحوال اختلاف حال أبو الطفل عزله ، ومنعه ، من التصرف في ماله ، واثبات اليد عليه ، وان لم يظهر خلافه ، فولايته ثابتة ، وان لم يعلم استعلم
شرح
فكيف يركن إلى الفاسق الّذي هو ظالم في أمور الطفل ؟
( وفي دلالة الآية نظر ) إذ : لعل ظاهر الركون ، تولى الظالم جميع الأمور ، كجعله حاكما ، وما أشبه ، لا مثل ايكال مال الطفل إليه أو من جهة ان صدق الظالم على كل فاسق خلاف المنصرف من الظالم .
( وأضعف منها ) اى من دلالة الآية ، الدليل العقلي المتقدم ، اى ( ما ذكره في الايضاح من الاستحالة ) التي سبق بيانها ( إذ المحذور ) الّذي ذكره الايضاح ( يندفع - كما في جامع المقاصد - بان الحاكم متى ظهر عنده بقرائن الأحوال اختلاف حال أبو الطفل ) أو جده ، اختلافا يدل على عدم كفاءته وعدم عمله بما هو المكلف به في أموال الطفل ( عزله ) عن الولاية ( ومنعه ، من التصرف في ماله ) اى مال الطفل ( و ) منعه عن ( اثبات اليد عليه ) اى على مال الطفل ، أو المراد أثبت الحاكم اليد على ماله ، بدلا عن الأب والجد ( وان لم يظهر خلافه ) اى خلاف حال الأب في تصرفاته ( فولايته ) اى الأب ( ثابتة ، وان لم يعلم ) الحاكم الامرين الاختلاف وعدم الاختلاف ( استعلم ) الحاكم