تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
شيء ، فيقاولنى عليه ، ، واقاوله في الربح والاجل ، حتى نجتمع على شيء ، ثم اذهب لاشترى الحرير ، فادعوه إليه ، فقال : أرأيت أن وجد مبيعا هو أحب إليه مما عندك ، أتستطيع ان تصرف إليه عنه وتدعه قلت : نعم ، قال : لا بأس ، وغيرها من الروايات . ولا يخفى ظهور هذه الأخبار من حيث المورد في بعضها .
شرح
منه ( شيء ، فيقاولنى عليه ، واقاوله في الربح والاجل ) اى كم يربحنى ، وإلى أية مدة يسلم المال لي ( حتى نجتمع على شيء ) اى نبنى على ثمن معين إلى مدة معينة ( ثم اذهب لاشترى الحرير ، فادعوه إليه ) اى إلى أن يشترى منى ( فقال ) عليه السلام ( أرأيت ) اخبرني ( ان وجد مبيعا ) اما بمعنى المصدر أو بمعنى المبيع ( هو : أحب إليه مما عندك أتستطيع ان تصرف إليه ) اى إلى ذلك الشخص الجديد ( عنه ) اى عن صاحبك ، ( وتدعه ) اى تدع صاحبك . ومراد الإمام عليه السلام بهذا السؤال ، كشف ان الرجل قاول مع الوسيط ، ولم يجر عقد البيع ، أو عقد المبيع معه ، قبل ان يشترى الوسيط الشيء ( قلت : نعم ) ليس أحدنا مجبورا للتعامل مع الآخر ( قال : لا بأس ) . ومفهومه انه : ان كان العقد قد حصل بين الآمر والوسيط ، قبل ان يشترى ، كان فيه البأس ، وليس ذلك ، الا لأنه ( وغيرها من الروايات ) المذكورة في الكتب المفصلة . ( ولا يخفى ظهور هذه الأخبار من حيث المورد في بعضها ) الدال