الانتقال .
وقد تحصل مما ذكرنا : ان كاشفية الإجازة على وجوه ثلاثة ، قال بكل منها قائل .
أحدها - وهو المشهور - : الكشف الحقيقي ، والتزام كون الإجازة فيها شرطا متأخرا .
ولذا اعترضهم جمال المحققين في حاشيته على الروضة ، بان الشرط لا يتأخر .
والثاني : الكشف الحقيقي ، والتزام كون الشرط تعقب العقد
شرح
الانتقال ) حتى أنه على الكشف ، يكون الانتقال حال العقد .
ولا يخفى ان هذا هو الكشف الحقيقي ، وقد عرفت انه غير معقول .
( وقد تحصل مما ذكرنا : ان كاشفية الإجازة ) في مقابل كونها ناقلة ( على وجوه ثلاثة ، قال : بكل منها قائل ) .
( أحدها - وهو المشهور - : الكشف الحقيقي ، والتزام كون الإجازة فيها ) اى في معاملة الفضولي ( شرطا متأخرا ) فإذا جاء هذا الشرط اثر المشروط اثره .
( ولذا اعترضهم جمال المحققين في حاشيته على الروضة ، بان الشرط لا يتأخر ) .
إذ : الشرط من الأمور المربوطة بسببية السبب ، ولا يعقل ان يكون السبب باجزائه وشرائطه مقارنا للمسبب رتبة ، فكيف بالتأخر .
( والثاني : الكشف الحقيقي ، والتزام كون الشرط تعقب العقد