بل بمعنى : تبديل رضى الغاصب ، وبيعه لنفسه برضى المالك ، ووقوع البيع عنه .
وقال : نظير ذلك فيما لو باع شيئا ثم ملكه .
وقد صرح في موضع آخر ، بان حاصل الإجازة ، يرجع إلى أن العقد الّذي قصد إلى كونه واقعا على المال المعين لنفس البائع الغاصب ، والمشترى العالم قد بدلته - بكونه على هذا الملك بعينه - لنفسي ، فيكون عقدا جديدا - كما هو أحد الأقوال في الإجازة - .
شرح
يبيع مال زيد لزيد ، لا لنفسه ( بل ) الإجازة المصححة هنا ( بمعنى :
تبديل رضى الغاصب ، وبيعه ) المتاع ( لنفسه برضى المالك ، ووقوع البيع عنه ) اى عن المالك .
( وقال ) القمي ( نظير ذلك ) اى تبديل الرضا ( فيما لو باع ) الفضول ( شيئا ، ثم ملكه ) فان الفضول قصد الإضافة إلى مالكه ، ثم تبدلت الإضافة إلى نفسه .
( وقد صرّح ) المحقق القمّى ( في موضع آخر ، بان حاصل الإجازة ) في بيع الغاصب لنفسه ( يرجع إلى أن ) المالك كأنه قال : ( العقد الّذي قصد ) الغاصب ( إلى كونه واقعا على المال المعين ) كدار زيد ( لنفس البائع الغاصب ) الّذي هو بكر ( والمشترى العالم ) الّذي هو خالد ، فيما إذا باع بكر - غصبا - دار زيد لخالد ( قد بدلته - بكونه ) اى ذلك العقد ( على هذا الملك بعينه - ) اى الدار ، ولكن ( لنفسي ، فيكون عقدا جديدا كما هو أحد الأقوال في الإجازة - ) لكن لا عقدا جديدا بمعنى الكلمة بل