ان كون الحنطة مثلية ، معناه : ان كل صنف منها متماثل الاجزاء ، ومتساو في القيمة ، لا بمعنى ان جميع ابعاض هذا النوع متساوية في القيمة ، فإذا كان المضمون بعضا من صنف ، فالواجب دفع مساويه من هذا الصنف ، لا القيمة ، ولا بعض من صنف آخر
لكن الانصاف : ان هذا خلاف ظاهر كلماتهم ، فإنهم يطلقون المثلى .
على جنس الحنطة والشعير ، ونحوهما ، مع عدم صدق التعريف عليه
شرح
ان كون الحنطة مثلية ، معناه : ان كل صنف منها متماثل الاجزاء ، ومتساو في القيمة ) فالحنطة الكربلائية ، الصنف الخاص منها متماثلة ، لا مطلق الحنطة ، ولا مطلق الكربلائية ( لا بمعنى ان جميع ابعاض هذا النوع متساوية في القيمة ) حتى يقال : ان الكربلائية بعشرة ، والبغدادية بخمسة - مثلا - .
وعلى هذا ( فإذا كان المضمون بعضا من صنف ) كالكربلائية ( فالواجب دفع مساويه من هذا الصنف ) الكربلائي أيضا ( لا القيمة ، ولا بعض من صنف آخر ) كالبغدادى - مثلا - .
( لكن الانصاف ان هذا ) التقييد للمثلى باعتبار الصنف ، لا مطلق النوع ( خلاف ظاهر كلماتهم ، فإنهم ) لا يعتبرون الصنف إذ ( يطلقون المثلى على جنس الحنطة والشعير ، ونحوهما ، مع عدم صدق التعريف ) المتقدم ، وهو تساوى الاجزاء بالنسبة إلى القيمة ( عليه ) اى على مثل الحنطة والشعير ، إذ : الكربلائية لا تماثل البغدادية ، بل لا يماثل صنف من الكربلائية ، صنف آخر منها .