ولا بين معاملتهم لأنفسهم بالاستقلال بحيث لا يعلم الولي أصلا ، ومعاملتهم لأوليائهم على سبيل الآلية .
مع أن هذا مما لا ينبغي الشك في فساده ، خصوصا الأخير .
مع أن الإحالة على ما جرت العادة به ، كالإحالة على المجهول فان الّذي جرت عليه السيرة ، هو الوكول إلى كل صبي ماهر فطن فيه بحيث لا يغلب في المساومة عليه ، فيكلون إلى من بلغ ست سنين شراء باقة بقل ، أو
شرح
ولا بين معاملتهم لأنفسهم ) اى الصبيان ( بالاستقلال بحيث لا يعلم الولي أصلا ومعاملتهم لأوليائهم على سبيل الآلية ) المجردة .
( مع أن هذا ) القسم من معاملات الناس ( مما لا ينبغي الشك في فساده ، خصوصا الأخير ) اى المعاملة المستقلة ، هذا أوّلا .
( مع أن الإحالة ) في الجواز - لأجل السيرة - كما فعله الرياض ( على ما جرت العادة به ، كالإحالة على المجهول ) .
وذلك لا يعرف حدوده فلم يعلم قيام السيرة على اى شيء ، فالأصل الفساد ( فان الّذي جرت عليه السيرة ) مختلف في الصبيان ، والأولياء والسلع .
ومن المعلوم : ان التفصيل غير صحيح ، فالسيرة غير صحيحة .
وبيان ذلك ان ما جرت عليه السيرة ( هو الوكول إلى كل صبي ماهر فطن فيه ) اى في التعامل ( بحيث لا يغلب في المساومة عليه ) اى المعاملة في الشيء ( فيكلون إلى من بلغ ست سنين شراء باقة بقل ، أو