وكيف كان فالقول المذكور : في غاية الضعف ، نعم ربما صحح سيّد مشايخنا في الرياض هذه المعاملات ، إذا كان الصبى بمنزلة الآلة لمن له أهلية التصرف من جهة استقرار السيرة ، واستمرارها على ذلك .
وفيه اشكال من جهة قوة احتمال كون السيرة ناشئة عن عدم المبالاة في الدين كما في سيرهم الفاسدة ، ويؤيد ذلك ما يرى من استمرار سيرتهم على عدم الفرق بين المميزين ، وغيرهم ولا بينهم وبين المجانين
شرح
التناول ، لأصالة الصحة ، لكن المستحب الاجتناب كاستحباب الاجتناب عن سؤر الحائض المتهمة .
( وكيف كان ) معنى هذا الحديث ( فالقول المذكور ) للكاشانى ( في غاية الضعف ، نعم ربما صحح سيّد مشايخنا في الرياض هذه المعاملات ) التي يجربها الصبيان ( إذا كان الصبى بمنزلة الآلة لمن له أهلية التصرف ) كالآلية للولي ، وانما أجاز ( من جهة استقرار السيرة واستمرارها على ذلك ) فالمعاملة في الحقيقة بين الكبيرين ، وانما الصبى آلة الايصال ، كما لو باع زيد عمروا شيئا ثم ارسل السلعة بواسطة آلة ، أو حيوان .
( وفيه اشكال من جهة قوة احتمال كون السيرة ناشئة عن عدم المبالاة في الدين ) فلا تكشف عن رضى المعصوم بذلك ، وعن تقريره ( ع ) ( كما في ) كثير من ( سيرهم الفاسدة ، ويؤيد ذلك ) وان السيرة ناشئة عن عدم المبالاة ( ما يرى من استمرار سيرتهم على عدم الفرق بين المميزين ، وغيرهم ) مع وضوح ان غير المميز لا تصح معاملته بالضرورة ( ولا بينهم وبين المجانين .