تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
فصار أصلا في اعتبار الموالاة بين اجزاء الكلام ثم تعدى منه إلى سائر الأمور المرتبطة بالكلام لفظا أو معنى أو من حيث صدق عنوان خاص عليه لكونه عقدا أو قراءة أو اذانا ونحو ذلك . ثم في تطبيق بعضها على ما ذكره خفاء كمسألة توبة المرتد فان غاية ما يقال في توجيهه ان المطلوب في الاسلام الاستمرار فإذا انقطع فلا بد من اعادته في أقرب الأوقات اما في مسألة الجمعة
شرح
فصار ) الاستثناء - من هذه الجهة - ( أصلا في اعتبار الموالاة بين اجزاء الكلام ثم تعدى منه إلى سائر الأمور المرتبطة بالكلام ) ارتباطا ( لفظا ) كالعطف - خصوصا بدل الغلط مثلا - ( أو معنى ) كالوصف ( أو من حيث صدق عنوان خاص عليه ) اى على الارتباط ( لكونه عقدا ) فإنه لا ربط بين الايجاب والقبول لفظا ولا معنى ، وانما صدق عنوان العقد متوقف على الموالاة ( أو قراءة ) كالحمد ، فان آياتها لا ترتبط بعضها ببعض لفظا أو معنى ، وانما صدق عنوان العقد متوقف على ذلك ( أو اذانا ونحو ذلك ) من سائر الأمور المنوطة صدقها على الاتصال . ( ثم ) لا يخفى ان ( في تطبيق بعضها على ما ذكره ) من الموالاة ( خفاء كمسألة توبة المرتد ) التي جعلها الشهيد « ره » من أمثلة الموالاة إذ لا معنى للموالاة هنا ( فان غاية ما يقال في توجيهيه ) اى توجيه كون توبة المرتد مثالا للموالاة ( ان المطلوب في الاسلام الاستمرار فإذا انقطع ) الاستمرار بسبب الارتداد ( فلا بد من اعادته ) اى الاسلام ( في أقرب الأوقات ) وهو ان بعد الارتداد . و ( اما ) الموالاة ( في المسألة ) صلاة ( الجمعة ) التي ذكرها الشهيد « ره »