حيث إن حاصل الايجاب هنا جعل الغير مستحقا لذلك العمل من هذا العامل ، كاحكام تجهيز الميت التي جعل الشارع الميت مستحقا لها على الحي ، فلا يستحقها غيره ثانيا هذا .
ولكن الانصاف : ان هذا الوجه أيضا لا يخلو عن الخدشة ، لامكان منع المنافاة بين الوجوب الّذي هو طلب الشارع الفعل ، وبين استحقاق المستأجر له .
وليس استحقاق الشارع للفعل وتملكه المنتزع من طلبه من قبيل استحقاق الآدمي وتملكه
شرح
( حيث إن حاصل ) معنى ( الايجاب ) من الله ( هنا ) فيما يرجع إلى حقوق الغير ( جعل ) الله ذلك ( الغير مستحقا لذلك العمل من هذا العامل ، كاحكام تجهيز الميت التي جعل الشارع الميت مستحقا لها ) اى لتلك الأحكام ( على الحي ، فلا يستحقها غيره ثانيا ) بان يوجر العامل بنفسه للاتيان بتجهيز الميت ( هذا ) منتهى تقريب كلام كاشف الغطاء .
( ولكن الانصاف : ان هذا الوجه أيضا لا يخلو عن الخدشة ، لإمكان منع المنافاة بين الوجوب ) لتجهيز الميت - مثلا - ( الّذي هو طلب الشارع الفعل ، وبين استحقاق المستأجر له ) اى للفعل ، فليس المقام من قبيل توارد الملكين المستقلين على مملوك واحد .
( و ) وجه عدم المنافاة انه ( ليس استحقاق الشارع للفعل وتملكه المنتزع ) ذلك التملك ( من طلبه ) سبحانه ، للفعل ( من قبيل استحقاق الآدمي وتملكه ) .