الكلمة فيحفظها عليه ، يريد ان يفضحه بها ، أولئك لا خلاق لهم .
يا عبد الله وحدثني أبى ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام أنه قال :
من قال في مؤمن ما رأت عيناه وسمعت أذناه ما يشينه ويهدم مروته فهو من الذين قال الله عز وجل :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ .
يا عبد الله وحدثني أبى ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام أنه قال :
شرح
الكلمة فيحفظها عليه ، يريد ان يفضحه بها ، أولئك لا خلاق لهم ) اى لا نصيب لهم في الآخرة ، أو لا نصيب لهم من الايمان .
وهذا أيضا ارشاد آخر في نبذ الأحقاد والضغائن وما أشبه ذلك .
( يا عبد الله وحدثني أبى ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام أنه قال :
من قال في مؤمن ) ذما من ( ما رأت عيناه وسمعت أذناه ) كان رآه يشرب الخمر ، أو سمعه يغنى ، ثم قال ذلك للناس ، لا في مثل مقام الشهادة والنهى عن المنكر وما أشبه ب ( ما يشينه ) اى يدخل الشين ، ضد الزين عليه ( ويهدم مروته ) وماء وجهه ، حتى يرى الناس انه لا رجولة وشهامة له ( فهو ) اى القائل ( من الذين قال الله عز وجل :إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ )اى المعصية المتعدية عن الحدود ، وغالبا تطلق على عظائم المعاصي (فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ).
والظاهر : ان المراد دخوله في الآية بالمناط ، وان كان ربما لا يدخل فيها بالشمول اللفظي .
( يا عبد الله وحدثني أبى ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام أنه قال :