واسكنه مع أوليائه الطاهرين .
ومن حمل أخاه المؤمن على راحلة حمله الله على ناقة من نوق الجنة وباهى به الملائكة المقرّبين يوم القيامة .
ومن زوج أخاه امرأة يأنس بها ويشدّ عضده ويستريح إليها زوّجه الله من الحور العين ، وآنسه بمن أحبه من الصديقين ، من أهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله واخوانه وانسهم به .
شرح
الجنة حور للخدمة والزواج ، وولدان يبقون ابدا أولادا ، وهم في جمال فائق ، وهؤلاء للخدمة ( واسكنه مع أوليائه الطاهرين ) .
( ومن حمل أخاه المؤمن على راحلة ) .
والمراد مطلق الركوب فيشمل مثل السيارة والطائرة في زماننا هذا ( حمله الله على ناقة من نوق الجنة ) نوق جمع ناقة ( وباهى به الملائكة المقرّبين ) اى قال للملائكة انظروا إلى عبدي المطيع ، تدليلا على عظمة خالقه ( يوم القيامة ) .
( ومن زوج أخاه امرأة يأنس بها وتشدّ عضده ) فان صاحب الزوجة كالذي له عضد في القوة النفسية ، من باب تشبيه المعقول بالمحسوس ( ويستريح إليها ) فان السكون القلبي سبب الاستراحة ( زوّجه الله من الحور العين ، وآنسه بمن أحبه ) الفاعل في « أحبه » اللّه أو المزوّج ( من الصديقين ، من أهل بيت نبيه صلى اللّه عليه وآله واخوانه وانسهم به ) اى كان كل واحد يأنس بالآخر ، وهذا أعظم انسا ، ممن يأنس بشخص ، ولا يأنس ذلك الشخص به .