ومع الشك فيها ، فالأصل العدم وان وجدناها الآن محياة لأصالة عدمها حال الفتح .
فيشكل الامر في كثير من محياة أراضي البلاد المفتوحة عنوة .
نعم ما وجد منها في يد مدّع للملكية حكم بها له .
اما إذا كانت بيد السلطان ، أو من اخذها منه ، فلا يحكم لأجلها بكونها خراجية ، لان يد السلطان عادية على الأراضي الخراجية أيضا .
شرح
( ومع الشك فيها ) اى في الحياة حال الفتح ( فالأصل العدم ) لان الحياة حالة طارئة لا يعلم بها حال الفتح ( وان وجدناها الآن محياة لأصالة عدمها حال الفتح ) فان هذه الحياة جديدة بلا اشكال ، وليس المقام من مجهولي التاريخ ، بل تاريخ الفتح معلوم وتاريخ الحياة مجهولة .
( ف ) حيث إن الأصل عدم الحياة ( يشكل الامر في كثير من محياة أراضي البلاد المفتوحة عنوة ) حيث لم يعلم حياتها حال الفتح حتى يجرى عليها احكام المفتوحة عنوة في الخراج ، وغيرها .
( نعم ما وجد منها ) اى من تلك الأراضي ( في يد مدّع للملكية حكم بها له ) لاجراء اصالة الصحة .
( اما إذا كانت بيد السلطان ، أو من اخذها منه ، فلا يحكم لأجلها ) اى لأجل يد السلطان ( بكونها خراجية ، لان يد السلطان عادية على الأراضي الخراجية أيضا ) واليد العادية لا تحمل على الصحة ، لان الحمل على الصحة انما هو في المشكوك ، لا في المتيقن فساده .