على أن كلها كانت عامرة حال الفتح .
ويؤيده انهم ضبطوا أرض الخراج - كما في المنتهى وغيره - بعد المساحة ، بستة أو اثنين وثلاثين الف الف جريب .
وحينئذ فالظاهر أن البلاد الاسلامية المبنية في العراق هي وما يتبعها من القرى ، من المحياة حال الفتح التي تملكها المسلمون .
وذكر العلامة ره في كتبه تبعا لبعض ما عن المبسوط ، والخلاف : ان حدّ سواد العراق ما بين منقطع الجبال بحلوان إلى طرف القادسية
شرح
( على أن كلها كانت عامرة حال الفتح ) بعد ان عرفت انه لو كانت غير عامرة تكون من الأنفال وللإمام عليه السلام .
( ويؤيده انهم ضبطوا أرض الخراج - كما في المنتهى وغيره - بعد المساحة ، بستة أو اثنين وثلاثين الف الف جريب ) والجريب ستون ذراعا في ستين ذراعا ، والمسّاح هو عثمان بن حنيف بأمر الثاني .
( وحينئذ فالظاهر أن البلاد الاسلامية المبنية في العراق هي وما يتبعها من القرى ، من المحياة حال الفتح التي تملكها المسلمون ) « من المحياة » خبر « ان البلاد » .
( وذكر العلامة ره في كتبه ) كالمنتهى والتذكرة والتحرير وغيرها ( تبعا لبعض ما عن المبسوط ، والخلاف : ان حدّ سواد العراق ) المفتوحة عنوة ( ما بين منقطع الجبال بحلوان ) اى آخر الجبال .
وحلوان بلد بينه وبين بغداد خمس مراحل من طرف المشرق ( إلى طرف القادسية ) وهي الطرف الغربى من العراق ، وهي بلدة معروفة