وظاهرها ان سائر الأرضين المفتوحة بعد النبي ( ص ) حكمها حكم ارض العراق .
مضافا إلى أنه يمكن الاكتفاء عن اذن الامام المنصوص في مرسلة الوراق بالعلم بشاهد الحال برضا أمير المؤمنين وسائر الأئمة بالفتوحات الاسلامية الموجبة لتأيّد هذا الدين ، وقد ورد ان الله تعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم منه بحمل الصادر من الغزات من فتح البلاد على وجه صحيح ، وهو كونه بأمر الإمام ( ع ) .
شرح
( وظاهرها ) بالإضافة إلى كون العراق مفتوحة عنوة ( ان سائر الأرضين المفتوحة بعد النبي « ص » حكمها حكم ارض العراق ) مما يدل على وجود اذن الامام في الفتح حقيقة ، أو ان المأمور به العمل بموازين الفتح ، وان كانت للامام واقعا - لأنه لم يؤذن في فتحها - .
( مضافا إلى أنه يمكن الاكتفاء عن اذن الامام المنصوص في مرسلة الوراق ) اشتراطه في اجراء احكام المفتوحة عنوة ( بالعلم بشاهد الحال برضا أمير المؤمنين ) عليه السلام ( وسائر الأئمة ) عليهم السلام ( بالفتوحات الاسلامية الموجبة ) تلك الفتوحات ( لتأيّد هذا الدين ، وقد ورد ان الله تعالى يؤيّد هذا الدين بأقوام لاخلاق ) اى لا نصيب ( لهم منه ) اى من الدين ، كالأمويين ومن أشبههم .
وإذا علمنا بالرضا منهم عليهم السلام ، وكان الرضا قائما مقام الاذن صح كونها مفتوحة عنوة ( بحمل ) الفعل ( الصادر من الغزات من فتح البلاد على وجه صحيح ، وهو كونه بأمر الإمام ( ع ) ) .