وقريب منها صحيحة ابن الحجاج .
واما غير هذه الأرض مما ذكر ، واشتهر فتحها عنوة فان اخبر به عدلان يحتمل حصول العلم لهما من السماع والظن المتاخم من الشياع ، اخذ به على تأمل في الأخير .
كما في العدل الواحد ، والا فقد عرفت الاشكال في الاعتماد على مطلق الظن .
شرح
( وقريب منها صحيحة ابن الحجاج ) وغيرها ، فإنها تدل على كون العراق مفتوحة عنوة .
( واما غير هذه الأرض مما ذكر ، واشتهر ) بين المؤرخين ( فتحها عنوة فان اخبر به عدلان يحتمل ) السامع ( حصول العلم لهما من السماع أو الظن المتاخم ) اى القريب إلى العلم ( من الشياع ، اخذ به ) .
لان قول العدلين المستند إلى الحسّ حجة ، وكذا الشياع الظني المتاخم للعلم ( على تأمل في الأخير ) اى الشياع ، لما تقدم من الاشكال فيه .
( كما ) يكون التأمل ( في العدل الواحد ) .
من أن الشارع انما جعل الحجة قول عدلين .
ومن أن قول أهل الخبرة حجة وان كان واحدا لأنه من الاستنابة المذكورة في الرواية المتقدمة ( والا فقد عرفت الاشكال في الاعتماد على مطلق الظن ) في مثل هذه الأبواب بل قوله تعالى :إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ، *محكما الا ان يثبت المخرج عنه ، وليس بثابت في المقام .