وأصحاب الشرط ، والأخماس ، وما أردت ان تصرف في وجوه البر والنجاح والصدقة ، والفطرة والحج ، والشرب ، والكسوة التي تصلى فيها ، وتصل بها والهدية التي تهديها إلى الله ورسوله من أطيب كسبك .
وانظر يا عبد الله ان لا تكنز ذهبا ولا فضة فتكون من أهل هذه الآية :
الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ
، ولا
شرح
الرزق والقضاء وما أشبه ( وأصحاب الشرط ) الذين يوكل إليهم داخل المدينة لحفظها أو المقدم من الجيش ( والأخماس ) جمع خميس ، وهو الجيش ، ويسمى خميسا لأنه مركب من المقدم والمؤخر والجناحين والقلب ( و ) ل ( ما أردت ان تصرف في وجوه البر ) كالطعام الجائع واكساء العاري وبناء المسجد ( والنجاح ) اى ما يسبب الظفر بالاعداء ( والصدقة والفطرة والحج ، والشرب ) اى ما تبذله في سبيل ارسال الناس إلى الحج ، لأجل الماء سواء في البلد أو في خارج البلد ( أو الكسوة التي تصلى فيها ) لعل المراد : صلاة العيدين والجمعة مما يلزم ان يكون ثوبا فاخرا ( وتصل بها ) اى تعطى الصلة ، فإنهم كانوا يصلون - من أراد واصلته - بالكسوة ( والهدية التي تهديها إلى اللّه ورسوله ، من أطيب كسبك ) اى في حال كون جميع ذلك المذكور بعد قوله « وليكن » من أطيب الكسب لا من الضرائب والمظالم .
( وانظر يا عبد الله ان لا تكنز ) ولا تجمع ( ذهبا ولا فضة فتكون من أهل هذه الآية :الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ )فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ( ولا