ولا خوزى ابدا .
واما من تأنس به وتستريح إليه ، وتلجئ أمورك إليه فذلك الرجل الممتحن المستبصر الأمين الموافق لك على دينك ، وميّز اعوانك وجرّب الفريقين فان رايت هنالك رشدا فشأنك وإياه .
وإياك ان تعطى درهما ، أو تخلع ثوبا ، أو تحمل على دابة - في
شرح
اليهودي قابلا للاسلام - كما لا يخفى - ( ولا خوزى ابدا ) فان النفوس الشريرة ذات المبادئ البعيدة عن الحق والعدل أصعب قبولهم للايمان من النفوس الطيبة ، والنفوس المعتدلة .
( واما من تأنس به وتستريح إليه ، وتلجئ أمورك إليه ) اى تلجئ في أمورك بجعله محل الاستشارة والاعتماد ( فذلك الرجل الممتحن ) ممن قد سبق امتحانك له ( المستبصر ) بالأمور ، فان بعض الناس لا يعرفون الناس والاجتماع ، وبعضهم يعرفونهما ( الأمين ) في قوله وفعله ( الموافق لك على دينك ) .
فان المخالف انما ينظر إلى الأمور من منظار دينه ، لا دينك ، ولذا لا يصلح الاستشارة منه والاعتماد عليه ( وميّز اعوانك ) ايّهم عون خير ، وايّهم عون سوء ( وجرّب الفريقين ) من يصلح منهم ، ممن لا يصلح ( فان رايت هنالك ) في بعض اعوانك ( رشدا ) في الفكر والعقل ( فشأنك وإياه ) اى الزمه وصادقه مصادقة تامة .
( وإياك ان تعطى درهما ، أو تخلع ) اى تعطى خلعة ( ثوبا ، أو تحمل على دابة ) بان تهب دابة ( - في