بل ذكروا في المزارعة أيضا : ان خراج الأرض - كما في كلام الأكثر - أو الأرض الخراجية - كما في الغنية والسرائر - على مالكها وان كان يشكل توجيهه من جهة عدم المالك للاراضى الخراجية .
وكيف كان .
فالأقوى : ان المعاملة على الخراج جائزة ولو قبل
شرح
( بل ذكروا في المزارعة أيضا : ان خراج الأرض - كما في كلام الأكثر - أو ) خراج ( الأرض الخراجية - كما في الغنية والسرائر - على مالكها ) اى مالك الزراعة .
ويستفاد من هذا انهم اجروا الجائر - الّذي يأخذ الخراج - منزلة العادل ، في ان ذمة المالك مشغولة به ، فإذا كانت ذمته مشغولة به صح التعامل بالخراج قبل قبض المالك له إلى السلطان ( وان كان يشكل توجيهه ) اى توجيه قولهم « على مالكها » ( من جهة ) ان ظاهر هذه العبارة كون الشخص يملك أرض الخراج مع وضوح ( عدم المالك للاراضى الخراجية ) .
والأوجه : ما ذكرناه من ارجاع الضمير في « مالكها » إلى مالك الزارعة
ولو صرح بعضهم ب « مالك الأرض » أراد به من له حق التصرف بقرينة المقام ، فلا اشكال .
( وكيف كان ) سواء كانت ظواهر عبائرهم اشتراط القبض في صحة التعامل ، أم لا .
( فالأقوى : ان المعاملة على الخراج جائزة ) لكل انسان ( ولو قبل