الصدر الأول كان بمباشرة كتابته ثم قصرت الهمم فلم يباشروها بأنفسهم ، وحصّلوا المصاحف بأموالهم شراء واستيجارا .
ولا دلالة فيه على كيفية الشراء ، وان الشراء والمعاوضة لا بد ان لا يقع الا على ما عدا الخط ، من القرطاس ، وغيره .
وفي بعض الروايات دلالة على أن الأولى - مع عدم مباشرة الكتابة بنفسه - ان يستكتب بلا شرط ، ثم يعطيه ما يرضيه مثل رواية عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ان أمّ عبد الله بنت
شرح
الصدر الأول كان بمباشرة ) الناس بأنفسهم ( كتابته ثم قصرت الهمم فلم يباشروها ) اى الكتابة ( بأنفسهم ، وحصلوا المصاحف بأموالهم شراء ) للمصحف ( واستيجارا ) لكتابته .
( ولا دلالة فيه على كيفية الشراء ، وان الشراء والمعاوضة لا بد ان لا يقع الا على ما عدا الخط ، من القرطاس ، وغيره ) .
اى ليست الرواية في بيان هذه الجهة ، حتى تبين ان الشراء والمعاوضة الخ .
لكن لا يخفى ان قوله عليه السلام : اشتريه أحب إلى ، فيه دلالة على جواز البيع والشراء .
( وفي بعض الروايات دلالة على أن الأولى - مع عدم مباشرة الكتابة بنفسه - ان يستكتب ) اى يطلب من الكاتب الكتابة ( بلا شرط ) لمقدار الثمن ( ثم يعطيه ما يرضيه مثل رواية عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ان أمّ عبد الله بنت