البديهيات ، بخلاف ما إذا قيل إنه مستلزم لما هو بديهي البطلان ، لان فيه تعريضا بان صاحبه لم ينتقل إلى الملازمة بين المطلب ، وبين ما هو بديهي البطلان ولعل الملازمة نظرية .
وقد وقع من بعض الاعلام بالنسبة إلى بعضهم ما لا بد له من الحمل والتوجيه أعوذ بالله من الغرور واعجاب المرء بنفسه
و
شرح
البديهيات ) وذلك اغتياب حرام ، أو إهانة وتحقير محرم ( بخلاف ما إذا قيل إنه ) اى كلامه ( مستلزم لما هو بديهي البطلان ، لان فيه تعريضا ) وإشارة ( بان صاحبه لم ينتقل إلى الملازمة بين المطلب ، وبين ما هو بديهي البطلان ) وعدم الانتقال ليس عيبا وتنقيصا ، وانما هو كاشكال كل طرف إلى الآخر ، بابطال ما يقوله وتأديه بابطال مطلبه غير محرم إذا لم يكن المبطل بقصد الايذاء وانما بقصد اظهار الحق ( ولعل الملازمة نظرية )
هذا وجه عدم كون قوله « مستلزم » موجبا للتعريض ، إذ لا يلزم ان يعرف الشخص كل النظريات حتى إذا قيل عنه انه لا يعرف الامر النظري الفلاني يكون إهانة وتحقيرا له .
( وقد وقع من بعض الاعلام بالنسبة إلى بعضهم ) كابن إدريس بالنسبة إلى الشيخ ، والمحقق بالنسبة إلى ابن إدريس ، وبعض العلماء بالنسبة إلى الصدوق في قوله : بسهو النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إلى غير ذلك ( ما لا بد له من الحمل والتوجيه ) والا يكون بظاهره تنقيصا وتخفيفا للمؤمن ( أعوذ بالله من الغرور واعجاب المرء بنفسه ) فيرى نفسه فوق الآخرين ، ولذا يستخف بهم ويهينهم في كتابة أو كلام أو إشارة (
و