ومن ذلك المبالغة في تهجين المطلب الّذي ذكره بعض المصنفين بحيث يفهم منها الازراء بحال ذلك المصنف .
فان قولك : ان هذا المطلب بديهي البطلان تعريض لصاحبه ، بأنه لا يعرف
شرح
الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ، شامل لهذه الاقسام ، بدون الاحتياج إلى المناط والقرينة .
وقد روى المؤرخون ان الحكم كان يمشى خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مشية يقلده فيها ، فنظر إليه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات مرة ، وقال : ابق على هذه الحالة ، فبقى إلى أن مات ، فلم يكن يتمكن ان يمشى الا كالعرنجل .
كما أن من المشهور ان أحد أولاد الأئمة عليهم السلام استجار ببيت في احدى قرى إيران - خوفا من اطلاع الظالمين عليه ، ولما عقبه أعوان الحكومة أشار أحد المطلعين بحاجبه إلى ذلك البيت ، فأخذ وقتل وبقيت مراسم الإشارة في حاجب المشير وعينه ، بل جرى ذلك الاعوجاج في نسله .
( ومن ذلك ) الاغتياب أو من ذلك التأشير الّذي هو داخل في موضوع « الذكر » ( المبالغة في تهجين ) وتقبيح ( المطلب الّذي ذكره بعض المصنفين ) أو قاله بعض القائلين ( بحيث يفهم منها ) اى من تلك المبالغة ( الازراء بحال ذلك المصنف ) أو القائل .
( فان قولك : ان هذا المطلب بديهي البطلان ، تعريض لصاحبه ، بأنه لا يعرف