أو دنياه ، حتى في ثوبه أو داره أو دابته أو غير ذلك .
وقد روى عن مولانا الصادق عليه السلام ، الإشارة إلى ذلك بقوله :
وجوه الغيبة تقع بذكر عيب في الخلق والفعل والمعاملة ، والمذهب والجهل واشباهه .
قيل اما البدن فذكرك فيه العمش والحول والعور والقرع والقصر
و
شرح
( أو دنياه ، حتى في ثوبه أو داره أو دابته ) كوسخ الثوب أو منهدم الدار أو هزيل الدابة ( أو غير ذلك ) ككسول الولد وما أشبه .
لان كل ذلك داخل في قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ذكرك أخاك ما يكره .
( وقد روى عن مولانا الصادق عليه السلام ، الإشارة إلى ذلك ) الّذي ذكرنا من اقسام الغيبة ( بقوله ) عليه السلام ( وجوه الغيبة تقع بذكر عيب في الخلق ) بفتح الخاء بمعنى الخلقة ، أو بضمها بمعنى الصفة ( والفعل والمعاملة ) نحو صعب المعاملة ( والمذهب ) كمنحرف المذهب ، والمراد به اما الطريقة التي يسلكها في دينه ، أو في دنياه ( والجهل ) كان يقول فلان جاهل ( واشباهه ) كما عرفت من بعض الاقسام الاخر .
( قيل ) والقائل الشيخ الورام في المجموعة المنسوبة إليه ، وهو جد السيد ابن طاوس من طرف الام ( اما ) ذكر العيب في ( البدن فذكرك فيه العمش ) وهو ضعف البصر مع سيلان الدمع ( والحول ) وهو انقلاب العين عن المتعارف ( والعور ) الّذي ذهبت احدى عينيه ( والقرع ) الّذي ذهب شعر رأسه من آفة ، ويسمى بالفارسية « كچل » ( والقصر
و