تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
من حيث المذمة والتعيير ، أو من جهة كون نفس الاتصاف بتلك الصفة مما يستنكفه المغتاب ، ولو باعتبار بعض التعبيرات . فيحرم من جهة الايذاء والاستخفاف والذم والتعيير . ثم الظاهر المصرح به في بعض الروايات : عدم الفرق في ذلك - على ما صرح به غير واحد - بين ما كان نقصانا في بدنه ، أو نسبه ، أو خلقه ، أو فعله ، أو قوله ، أو دينه
شرح
من حيث المذمة والتعيير ) فيما إذا قصد المتكلم المذمة ( أو من جهة كون نفس الاتصاف بتلك الصفة مما يستنكفه المغتاب ) ولا يحب تلك الصفة لأنها مشعرة بالذم بذاتها ( ولو باعتبار بعض التعبيرات ) التي تتوجه إليه بسبب اتصافه بهذه الصفة ، وان لم يقصد المتكلم بكلامه تعييره بهذه الصفة . والحاصل : ان المتكلم اما في مقام الذم واما ان نفس الكلام مشعر بالذم ، وان لم يقصده المتكلم . ( فيحرم ) مثل هذا الكلام - بقسميه - لا من جهة الغيبة ، وانما ( من جهة الايذاء والاستخفاف والذم والتعيير ) فإنه لا يشترط في صدق هذه العناوين قصد المتكلم ، بل حصولها في الخارج كاف في الحرمة . ( ثم الظاهر المصرح به في بعض الروايات : عدم الفرق في ذلك ) التحريم لذكر ما كان نقصا ( - على ما صرح به غير واحد - بين ما كان نقصانا في بدنه ) كالأعور ( أو نسبه ) كولد العبد وابن الكافر ( أو خلقه ) كسيّئ الخلق ( أو فعله ) كركيك الصنع ( أو قوله ) كالفأفأ والتمتام ( أو دينه ) كضعيف الايمان