ثم إنه قد يباح ذلك لبعض المصالح التي هي آكد من مفسدة افشاء السر - كما تقدم في الغيبة - .
بل قيل : انها قد تجب ، لإيقاع الفتنة بين المشركين .
لكن الكلام في النميمة على المؤمنين .
شرح
( ثم إنه قد يباح ذلك ) اى النميمة ( لبعض المصالح التي هي آكد من مفسدة افشاء السر - كما تقدم في الغيبة - ) كنصح المستشير وتجنيب الناس عن صاحب البدعة ، وما أشبه ذلك .
( بل قيل : انها قد تجب ، لايقاع الفتنة بين المشركين ) كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله انه ندب بعض الأصحاب إلى ذلك في بعض الغزوات .
( لكن الكلام في النميمة على المؤمنين ) فالفتنة بين المشركين خارجة عن موضوع الكلام .