حتى يدخل النار .
وقد استفاضت الاخبار بعدم دخول النمام الجنة .
ويدل على حرمتها مع كراهة المقول عنه ، لاظهار القول عند المقول فيه ، جميع ما دل على حرمة الغيبة .
ويتفاوت عقوبته ، بتفاوت ما يترتب عليها من المفاسد .
وقيل إن حد النميمة بالمعنى - الأعم -
شرح
أنيابه ( حتى يدخل النار ) .
( وقد استفاضت الاخبار بعدم دخول النمام الجنة ) .
( و ) كل ذلك يدل على التحريم ، بالإضافة إلى أنه ( يدل على حرمتها مع كراهة المقول عنه ، لاظهار القول عند المقول فيه ، جميع ما دل على حرمة الغيبة ) كقوله صلى الله عليه وآله : ذكرك أخاك ما يكره فان الأخ كما يكره الغيبة يكره النميمة .
( و ) ان قلت : فباي العقابين يعاقب النمام الّذي يصدق عليها الغيبة أيضا .
قلت : ( يتفاوت عقوبته ) اى عقوبة النمام ( بتفاوت ما يترتب عليها من المفاسد ) فان ترتب عليها مفاسد الغيبة والنميمة كان العقاب أشد ، ولا مانع من تداخل العقوبات .
( و ) يؤيد ما ذكرناه من صدق أدلة الغيبة على النميمة ، ما ( قيل ) والقائل الشهيد في كشف الريبة ( ان حد النميمة ) وتعريفها ( بالمعنى الأعم - ) في مقابل النميمة بالمعنى الأخص التي هي في مقابل الغيبة