كشف ما يكره كشفه .
سواء كرهه المنقول عنه ، أم كرهه ، ثالث .
وسواء كان الكشف بالقول ، أم بغيره من الكتابة والرمز والايماء .
وسواء كان المنقول من الاعمال ، أم من الأقوال .
وسواء كان ذلك عيبا ونقصانا على المنقول عنه ، أم لا .
بل حقيقة النميمة افشاء السر وهتك الستر ، عما يكره كشفه ، انتهى موضع الحاجة .
شرح
وما أشبه ( كشف ما يكره ) بصيغة المجهول ( كشفه ) .
( سواء كرهه المنقول عنه ) كزيد الّذي نم عمرو عنه ( أم المنقول إليه ) كخالد المخاطب لعمرو ( أم كرهه ثالث ) كوالد زيد .
( وسواء كان الكشف بالقول ، أم بغيره من الكتابة ، والرمز ) كتابة أو غيرها ( والايماء ) باليد والعين وما أشبه .
( وسواء كان ) الكلام ( المنقول من الاعمال ) كان يقول النمام زنى زيد ( أم من الأقوال ) كان يقول : قال زيد كلاما سيئا .
( وسواء كان ذلك ) الكلام المنقول ( عيبا ونقصانا على المنقول عنه ) كالزنا ( أم لا ) كان يقول كل ليلة يباشر حليلته .
( بل حقيقة النميمة افشاء السر وهتك الستر ، عما يكره كشفه ) .
لكن الظاهر عدم صدق النميمة على بعض الاقسام المذكورة وان أمكن كونه حراما من جهة أخرى ككونه إيذاء للمؤمن وما أشبه ( انتهى موضع الحاجة ) من كلام الشهيد .