بقائهم حتى يخرج كرائه ، بل هذا من باب المبالغة في الاجتناب عن مخالطتهم حتى لا يفضى ذلك إلى صيرورته من أعوانهم ، وان يشرب القلب حبهم ، لان القلوب مجبولة على حب من أحسن إليها .
وقد تبين مما ذكرنا ان المحرم من العمل للظلمة قسمان .
أحدهما : الإعانة لهم على الظلم .
والثاني : ما يعد معهم من أعوانهم ، والمنسوبين إليهم ، بان يقال هذا خياط السلطان ، وهذا معماره .
واما ما عدا ذلك ، فلا دليل معتبر على تحريمه .
شرح
بقائهم حتى يخرج كرائه ، بل هذا من باب المبالغة في الاجتناب عن مخالطتهم ) من قبيل « لا تقربوا الزنا » و « لا تقربوا مال اليتيم » ( حتى لا يفضى ذلك ) التخالط والتعاشر ( إلى صيرورته من أعوانهم ، وان يشرب القلب حبهم ، لان القلوب مجبولة ) مخلوقة ( على حب من أحسن إليها ) .
قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : أحسن إلى من شئت تكن أميره وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تهادوا تحابوا .
( وقد تبين مما ذكرنا ان المحرم من العمل للظلمة قسمان ) .
( أحدهما : الإعانة لهم على الظلم ) والباطل - اللهم الا ان نقول :
ان كل باطل ظلم - .
( والثاني : ما يعد معهم من أعوانهم ، والمنسوبين إليهم ، بان يقال ) مثلا - ( هذا خياط السلطان ، وهذا معماره ) .
( واما ما عدا ذلك ) القسمين ( فلا دليل معتبر على تحريمه ) .