حراما .
ويؤيده النهى في النبوي المروى في الفقيه في حديث المناهى :
انه نهى عن اتيان العراف ، وقال : من اتاه وصدقه فقد برء مما انزل الله على محمد ( ص ) .
وقد عرفت من النهاية ان المخبر عن الغائبات في المستقبل كاهن ويخص باسم العرّاف .
شرح
حراما ) .
أقول ولكن لا يبعد ان المخبر عن المستقبل حسب الموازين الطبيعية لا يكون داخلا في ذلك ، بل الظاهر من الحديث ان الاخبار عن مجارى غير طبيعية .
فالاخبار عن الغيم والصحو والفيضان وحرارة الهواء وبرودتها وما أشبه مما يدل عليها العلم الطبيعي ، وقد كثر اعتياده في هذا الزمان ليس داخلا في الصحيحة .
( ويؤيده النهى في النبوي المروى في الفقيه في حديث المناهى :
انه ) صلى الله عليه وآله وسلم ( نهى عن اتيان العراف ، وقال : من اتاه وصدقه فقد برء مما انزل الله على محمد « ص » ) .
والمراد به البراءة العملية ، لا البراءة الاعتقادية ، الا إذا كان تصديقه ملازما لتكذيب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
( وقد عرفت من النهاية ان المخبر عن الغائبات في المستقبل كاهن ويخص باسم العراف ) .