وكيف كان فلا خلاف في حرمة الكهانة .
وفي المروى عن الخصال : من تكهن أو تكهن له ، فقد برئ من دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
وقد تقدم رواية ان الكاهن كالساحر وان تعلم النجوم يدعو إلى الكهانة .
وروى في مستطرفات السرائر عن كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن الهيثم ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان عندنا بالجزيرة رجلا
شرح
( وكيف كان فلا خلاف ) عند الفقهاء ( في حرمة الكهانة ) لاستفاضة الروايات بذلك .
( وفي المروى عن الخصال : من تكهن أو تكهن له ، فقد برئ من دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) .
والمراد الدين الكامل ، لا أصل الدين ، كما لا يخفى .
( وقد تقدم رواية ان الكاهن كالساحر ) .
فان الأول يخبر عن غير المجارى الطبيعية .
والثاني يفعل افعالا من غير المجارى الطبيعية ( وان تعلم النجوم يدعو إلى الكهانة ) حيث إن المنجم يريد التعرف إلى ما وراء الحسّ - بطبيعة عمله - فيذهب لتعلم قواعد الكهانة .
( وروى في مستطرفات السرائر عن كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن الهيثم ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان عندنا بالجزيرة رجلا