تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وكيف كان فلا خلاف في حرمة الكهانة . وفي المروى عن الخصال : من تكهن أو تكهن له ، فقد برئ من دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وقد تقدم رواية ان الكاهن كالساحر وان تعلم النجوم يدعو إلى الكهانة . وروى في مستطرفات السرائر عن كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن الهيثم ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان عندنا بالجزيرة رجلا
شرح
( وكيف كان فلا خلاف ) عند الفقهاء ( في حرمة الكهانة ) لاستفاضة الروايات بذلك . ( وفي المروى عن الخصال : من تكهن أو تكهن له ، فقد برئ من دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) . والمراد الدين الكامل ، لا أصل الدين ، كما لا يخفى . ( وقد تقدم رواية ان الكاهن كالساحر ) . فان الأول يخبر عن غير المجارى الطبيعية . والثاني يفعل افعالا من غير المجارى الطبيعية ( وان تعلم النجوم يدعو إلى الكهانة ) حيث إن المنجم يريد التعرف إلى ما وراء الحسّ - بطبيعة عمله - فيذهب لتعلم قواعد الكهانة . ( وروى في مستطرفات السرائر عن كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن الهيثم ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان عندنا بالجزيرة رجلا