ربما اخبر من يأتيه يسأله عن الشيء يسرق أو شبه ذلك فنسأله فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من مشى إلى ساحر أو كاهن أو كذاب يصدقه فيما يقول ، فقد كفر بما انزل الله من كتاب ، الخبر .
وظاهر هذه الصحيحة : ان الاخبار عن الغائبات على سبيل الجزم محرم مطلقا ، سواء كان بالكهانة أو بغيرها ، لأنه عليه السلام جعل المخبر بالشيء الغائب بين الساحر والكاهن والكذاب ، وجعل الكل
شرح
ربما اخبر من يأتيه يسأله عن الشيء يسرق أو شبه ذلك فنسأله ) كمن يسأله عن غائبه اين هو ؟ وعن مريضه متى يطيب ؟ وما أشبه ( فقال ) عليه السلام ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من مشى إلى ساحرا وكاهن أو كذاب ) الظاهر أن المراد به صاحب البدعة ( يصدقه فيما يقول ، فقد كفر بما انزل الله من كتاب ، الخبر ) .
والظاهر : ان المراد تصديقا ينافي تصديق النبي أو المراد الكفر العملي .
فقد مر ان الكفر عقيدى وهو من ينكر أصلا من أصول الدين ، وعملي وهو الاتيان بالمحرم كقوله صلى الله عليه وآله كفر بالله النمام وشبهه مما تقدم نقلا باللفظ - .
( وظاهر هذه الصحيحة : ان الاخبار عن الغائبات على سبيل الجزم محرم مطلقا ، سواء كان ) الاخبار ( ب ) سبب ( الكهانة أو بغيرها ، لأنه عليه السلام جعل المخبر بالشيء الغائب بين الساحر والكاهن والكذاب ، وجعل الكل