وكيف كان ، ففي قوله : انقطعت الكهانة ، دلالة على ما عن المغرب من أن الكهانة في العرب كانت قبل البعث قبل منع الشيطان عن استراق السمع .
لكن قوله عليه السلام : انما يؤدى الشياطين إلى كهانها اخبارا للناس ، وقوله عليه السلام : قبل ذلك مع قذف في قلبه الخ دلالة على صدق الكاهن على من لا يخبر إلا باخبار الأرض .
فيكون المراد من الكهانة المنقطعة : الكهانة الكاملة التي يكون الكاهن بها حاكما في جميع ما يتحاكمون إليه من المشتبهات ، كما ذكر في اوّل الرواية .
شرح
( وكيف كان ، ففي قوله : انقطعت الكهانة ، دلالة على ما عن المغرب من أن الكهانة في العرب كانت قبل البعث ) اى بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( قبل منع الشيطان عن استراق السمع ) في السماء .
( لكن قوله عليه السلام : انما يؤدى الشياطين إلى كهانها اخبارا للناس ، وقوله عليه السلام : قبل ذلك مع قذف في قلبه الخ دلالة على صدق الكاهن ) اى صدق هذا الاسم ( على من لا يخبر الا باخبار الأرض ) فلا يتوقف صدق اسم الكاهن على من يخبر باخبار السماء .
( فيكون المراد ) للإمام عليه السلام ( من الكهانة المنقطعة ) حيث قال عليه السلام : انقطعت الكهانة ( الكهانة الكاملة التي يكون الكاهن بها حاكما في جميع ما يتحاكمون إليه من المشتبهات ، كما ذكر في اوّل الرواية ) الّذي كان المراد به الاحكام في احكام الأرض واحكام السماء .