في قلبه لان ما يحدث في الأرض من الحوادث الظاهرة ، فذلك يعلم الشيطان ويؤديه إلى الكاهن ، ويخبره بما يحدث في المنازل والأطراف
واما اخبار السماء فان الشيطان كانت تقعد مقاعد استراق السمع إذ ذاك وهي لا تحجب ولا ترجم بالنجوم
شرح
في قلبه ) بدون مقدمات .
وهذا هو الّذي يعبر عنه بالفارسية - در دلم تأثير كرد - .
وقد عبر عنه في بعض الأخبار ب « مناجاة الأرواح » وقد ثبتت هذه الاقسام كلها في العلم الحديث فراجع كتب التحضير ، وكتب ما وراء الطبيعة وكتب علم النفس ( لان ما يحدث في الأرض من الحوادث الظاهرة ، فذلك يعلم ) به ( الشيطان ويؤديه إلى الكاهن ، ويخبره بما يحدث في المنازل والأطراف ) اى أطراف المدينة .
( واما اخبار السماء ) فإنها لا تعرفها الشياطين كاملة ( فان الشياطين كانت تقعد مقاعد استراق السمع ) اى المقاعد التي يتمكن بها من استراق السمع ( إذ ذاك ) اى حين فترة من الرسل ( وهي لا تحجب ) اى لا تمنع ( ولا ترجم بالنجوم ) اى لا تطرد بسبب النجوم والشهب .
وهذا إشارة إلى قوله تعالى - في سورة الجن -« وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً »وقوله و« رُجُوماً لِلشَّياطِينِ ».
والمراد ان النجوم مراكز لرجم الشياطين بالشهب ونحوها .