وكما لو استئذن رجل بالباب فقال الخادم له : ما هو هاهنا ، وأشار إلى موضع خال في البيت .
وكما لو قلت : اليوم ما اكلت الخبز تعنى بذلك حالة النوم ، أو حالة الصلاة إلى غير ذلك فلا ينبغي الاشكال في عدم كونها من الكذب .
ولذا صرح الأصحاب فيما سيأتي من وجوب التورية عند الضرورة بأنه يورى بما يخرجه من الكذب بل اعترض جامع المقاصد على قول العلامة في القواعد في مسئلة الوديعة إذا طالبها ظالم بأنه يجوز الحلف كاذبا ، ويجب التورية على العارف بها بان العبارة لا تخلو من مناقشة حيث
شرح
( وكما لو استئذن رجل بالباب فقال الخادم له : ما هو هاهنا ، وأشار إلى موضع خال في البيت ) فظن السامع ان الخادم أراد ب « هاهنا » الدار
( وكما لو قلت : اليوم ما اكلت الخبز تعنى بذلك حالة النوم ، أو حالة الصلاة ) ففهم المخاطب عدم اكلك في كل اليوم ( إلى غير ذلك ) من الأمثلة ( فلا ينبغي الاشكال في عدم كونها ) اى التورية ( من الكذب ) ولذا لا تكون حراما .
( ولذا صرح الأصحاب فيما سيأتي من وجوب التورية عند الضرورة بأنه يورّى بما يخرجه من الكذب ) « بأنه » متعلق ب « صرح » و « من وجوب » تفسير ل « ما سيأتي » ( بل اعترض جامع المقاصد على قول العلامة في القواعد في مسئلة الوديعة إذا طالبها ظالم بأنه يجوز الحلف كاذبا ويجب التورية على العارف بها ) هذه عبارة العلامة .
فقال جامع المقاصد : ( بان العبارة لا تخلو من مناقشة حيث