فلا يبعد انه غير محرم ، مع نصب القرينة على إرادة الهزل كما صرح به بعض
ولعله لانصراف الكذب إلى الخبر المقصود وللسيرة .
ويمكن حمل الخبرين على مطلق المرجوحية .
ويحتمل غير بعيد حرمته لعموم ما تقدم خصوصا الخبرين الأخيرين
و
شرح
( فلا يبعد انه غير محرم ، مع نصب القرينة على إرادة الهزل ) لان مثل هذا الخبر الهازل منصرف عن أدلة حرمة الكذب ( كما صرح به بعض ) الفقهاء ( ولعله لانصراف الكذب إلى الخبر المقصود ) .
وليس المراد بعدم القصد عدم القصد إلى التكلم أو المعنى ، بل عدم القصد إلى الجدية ( وللسيرة ) المستمرة بين المتدينين ، بل لعله يدل على ذلك قول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام حين قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أينا اكل أكثر فقال عليه السلام الّذي اكل مع النواة في القصة المشهورة انهما عليهما الصلاة والسلام كانا يأكلان التمر ، وكان النبي ( ص ) يضع النواة امام الامام ، وعدم ردع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الّذي قال مزاحا آكل التمر بالطرف الّذي عينه غير رمدة ، بل وانشاد الشاعر بخدمة الإمام عليه السلام : لام عمرو باللوى مربع إلى آخر الأبيات ، مع أنها لم يكن صدقا مطابقا للواقع ، بل شبه الهزل .
( ويمكن حمل الخبرين على مطلق المرجوحية ) خصوصا بقرينة قوله :
لا يصلح .
( ويحتمل غير بعيد حرمته ) اى حرمة الكذب في الهزل ( لعموم ما تقدم ) من الاخبار ( خصوصا الخبرين الأخيرين ) المصرحين لذلك (
و