وقيد في الدروس ، وجامع المقاصد كما في التنقيح حرمتها بما إذا ترتب عليها محرم ، والظاهر أنه مراد الكل ، والا فمجرد حصول الاعتقاد العلمي أو الظني بنسب شخص لا دليل على تحريمه .
ولذا نهى في بعض الأخبار عن اتيان القائف ، والاخذ بقوله .
ففي المحكى عن الخصال : ما أحب ان تأتيهم .
شرح
إلا فمن القيافة بيان عدم الحاق بعض الناس ببعض أيضا هذا كله في موضوع القيافة .
( و ) اما حكمها ف ( قيد في الدروس ، وجامع المقاصد كما في التنقيح حرمتها بما إذا ترتب عليها محرم ، والظاهر أنه ) اى ما إذا ترتب عليها محرم ( مراد الكل ) بان يقول : ان زيدا ابن عمرو ، والحال انه ليس بابنه واقعا أو يقول : ان خالدا ليس أخا بكر والحال انه اخوه ، وما أشبه ذلك ( والا فمجرد حصول الاعتقاد العلمي أو الظني بنسب شخص ) من دون ترتيب الآثار ( لا دليل على تحريمه ) .
( ولذا ) الّذي ذكرنا من أنه بدون ترتيب الآثار لا دليل على التحريم ( نهى في بعض الأخبار عن اتيان القائف ، والأخذ بقوله ) فالسبب هو الاخذ بالقول .
( ففي المحكى عن الخصال : ما أحب ان تأتيهم ) وهو خبر أبى بصير عن الصادق عليه السلام حيث سأله قائلا : فالقيافة ، قال : ما أحب ان تأتيهم .