المذكورة أوجبته وألزمته أمكن القول بجوازه .
وقد عرفت من الاخبار اطلاق القمار عليه ، وكونه موجبا للعن الملائكة وتنفرهم ، وانه من الميسر المقرون بالخمر .
واما ما ذكره أخيرا من جواز اخذ الرهن بعنوان الوفاء بالعهد ، فلم افهم معناه لان العهد الّذي تضمنه العقد الفاسد لا معنى لاستحباب الوفاء به ، إذ لا يستحب ترتيب آثار الملك على ما لم يحصل فيه سبب تملك
شرح
المذكورة أوجبته ) اى أوجبت المال ( وألزمته ) في ذمته ، ليكون ملزما بدفعه ( أمكن القول بجوازه ) اى بجواز اخذ المال واكله .
( و ) لا يخفى ما في كلام صاحب الجواهر ، إذ : ( قد عرفت من الاخبار ) المتقدمة ( اطلاق القمار عليه ) اى على ما كان رهنا بدون آلات القمار ( وكونه موجبا للعن الملائكة وتنفرهم ) من صاحبه .
لكن ربما يقال : ان اللعن لا يدل على التحريم وكذلك تنفر الملائكة فان رسول الله لعن آكل زاده وحده ، والملائكة تنفر من بيت فيه بول أو كلب أو ما أشبه ( وانه من الميسر المقرون بالخمر ) في الآية الكريمة فيدل اقترانه بها حرمته ، مثل حرمة الخمر .
( واما ما ذكره ) الجواهر ( أخيرا من جواز اخذ الرهن بعنوان الوفاء بالعهد ، فلم افهم معناه ) .
وذلك ( لان العهد الّذي تضمنه العقد الفاسد لا معنى لاستحباب الوفاء به ، إذ لا يستحب ترتيب آثار الملك على ما لم يحصل فيه سبب تملك )
لكن لا يخفى ان صاحب الجواهر لم يذكر الاستحباب ، بل ذكر الجواز