ان محل الخلاف هنا هو محل الوفاق هناك .
ومن المعلوم انه ليس هنا الا الحرمة التكليفية دون خصوص الفساد
ويدل عليه أيضا قول الصادق عليه السلام ، أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ان الملائكة لتحضر الرهان في الخف ، والحافر ، والريش وما سوى ذلك قمار حرام .
وفي رواية أبى العلاء ابن سيابة ، عن الصادق عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ان الملائكة لتنفر عند الرهان ، وتلعن صاحبه ، ما خلا الحافر والريش والنصل .
شرح
( ان محل الخلاف هنا ) فيما كان بلا عوض ( هو محل الوفاق هناك ) اى مع العوض - اى الوفاق في تحريمه - .
( ومن المعلوم انه ليس هنا الا الحرمة التكليفية ) إذ لا مال في مقام يصح ان يكون صحيحا أو فاسدا ( دون خصوص الفساد ) كما لا يخفى .
( ويدل عليه ) اى على التحريم ( أيضا قول الصادق عليه السلام ، أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ان الملائكة لتحضر الرهان في الخف ) اى الإبل ( والحافر ) اى الفرس والحمار ( والريش ) اى السهم لأنهم كانوا يجعلون له ريشا ليسرع في السير بحمل الهواء له ( وما سوى ذلك قمار حرام ) فإنه يشمل جميع أنواع المراهنة على تسابق خاص .
( وفي رواية أبى العلاء ابن سيابة ، عن الصادق عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ان الملائكة لتنفر عند الرهان ، وتلعن صاحبه ما خلا الحافر والريش والنصل ) المراد به السهم بدون ريش ، وشبهه .