تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
فالمقصود من بيع ما يكن منهما : تحفظ كل منهما عن صاحبه وتترسه بما يكن ، وهذا غير مقصود فيما نحن فيه ، بل تحفظ أعداء الدين من بأس المسلمين خلاف مقصود الشارع ، فالتعدي عن مورد الرواية إلى ما نحن فيه يشبه القياس مع الفارق . ولعله لما ذكر قيد الشهيد - فيما حكى عن حواشيه على القواعد - اطلاق العلامة « جواز بيع ما يكن » بصورة الهدنة وعدم قيام الحرب . « ثم » ان مقتضى الاقتصار على مورد النص عدم التعدي إلى غير
شرح
ما نحن فيه ، ولا يمكن الاستدلال بها على ما نحن فيه . ( فالمقصود ) في الرواية ( من بيع ما يكن منهما ) اي من الفئتين ( تحفظ كل منهما عن صاحبه وتترسه بما يكن ، وهذا ) اي حفظ طرف المحاربة ببيعه ما يكن به ( غير مقصود فيما نحن فيه ) إذ حفظ أهل الباطل الذين حقن دمهم مقصود للشارع ، فيجوز بيع الترس لهم بخلاف حفظ أهل الحرب ( بل تحفظ أعداء الدين من بأس المسلمين خلاف مقصود الشارع فالتعدي عن مورد الرواية ) وهما الفئتان من أهل الباطل المحقون دمائهم ( إلى ما نحن فيه يشبه القياس مع الفارق ) . ( ولعله لما ذكر ) من الفرق بين ما نحن فيه وبين مورد رواية محمد ابن قيس ( قيد الشهيد - فيما حكي عن حواشيه على القواعد - اطلاق العلامة « جواز بيع ما يكن » بصورة الهدنة وعدم قيام الحرب ) قوله « بصورة » متعلق ب‍ « قيد » . ( « ثم » ان مقتضى الاقتصار على مورد النص ) الذي هو « أعداء الدين » إذ حكم النص بحرمة بيع السلاح منهم ( عدم التعدي إلى غير