. . . . . . . . . .
شرح
ضعيف لا يساعده العرف ، واللّه أعلم .
هذا ، وفي المقام روايتان منقولتان في كتب الخاصّة يمكن الاستدلال بهما على اشتراط تعدّد المجالس ، ونحن نذكرهما مع طولهما من كتاب الكافي :
الأولى : عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير عن عمران بن ميثم أو صالح بن ميثم عن أبيه قال : أتت امرأة مجحّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقالت : يا أمير المؤمنين إنّي زنيت فطهّرني طهّرك اللّه ، فإنّ عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة الذي لا ينقطع ، فقال لها : ممّا اطهّرك ؟ فقالت : إنّي زينت ، فقال لها : أو ذات بعل أنت أم غير ذلك ؟ فقالت : بل ذات بعل ، فقال لها :
أفحاضرا كان بعلك إذ فعلت ما فعلت أم غائبا كان عنك ؟ فقالت : بل حاضرا ، فقال لها : انطلقي فضعي ما في بطنك ، ثمّ ائتيني اطهّرك ، فلمّا ولّت عنه المرأة فصارت حيث لا تسمع كلامه قال : اللّهمّ إنّها شهادة ، فلم يلبث أن أتته فقالت : قد وضعت فطهّرني ، قال : فتجاهل عليها فقال : اطهّرك يا أمة اللّه ممّا ذا ؟ فقالت : إنّي زنيت فطهّرني ، فقال : وذات بعل أنت ذا فعلت ما فعلت ؟ قالت : نعم ، قال : وكان زوجك حاضرا أم غائبا ؟ قالت : بل حاضرا ، قال : فانطلقي وارضعيه حولين كاملين ، كما أمرك اللّه ، قال : فانصرفت المرأة ، فلمّا صارت من حيث لا تسمع كلامه قال : اللّهمّ إنّهما شهادتان ، قال : فلمّا مضى حولان أتت المرأة فقالت : قد أرضعته حولين فطهّرني يا أمير المؤمنين ، فتجاهل عليها وقال : اطهّرك ممّا ذا ؟ فقالت : إنّي زنيت فطهّرني ، قال : وذات بعل أنت إذ فعلت ما فعلت ؟ فقالت : نعم ، قال : وبعلك غائب عنك إذ فعلت ما فعلت أو حاضر ؟ قالت : بل حاضر ، قال : فانطلقي فاكفليه حتّى يعقل أن يأكل ويشرب ولا يتردّى من سطح ولا يتهوّر في بئر ، قال : فانصرفت وهي تبكي ، فلمّا ولّت فصارت حيث لا تسمع كلامه قال : اللّهمّ إنّها ثلاث شهادات ،