تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
أو من يجري مجراه ( 1 ) ، كما سبق تحقيقه ( 2 ) في باب الطلاق .

[ ما يرد على التعريف ]

فهذه ( 3 ) جملة قيود التعريف ، ومع ذلك فيرد عليه ( 4 ) أمور : الأوّل ( 5 ) : أنّه لم يقيّد المولج بكونه ذكرا ، فيدخل فيه ( 6 ) إيلاج الخنثى قدر ( 7 ) حشفته . . . إلخ ( 8 ) مع أنّ الزناء لا يتحقّق فيه ( 9 ) بذلك ، لاحتمال ( 10 )
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « مجراه » يرجع إلى المكره بالفتح . والمراد من « من يجري مجراه » هو الأولاد والأبوان أو غيرهم من أقربائه الذين هم في حكم نفسه . ( 2 ) أي تقدّم تحقيق المراد ممّن يجري مجرى نفس المكره في كتاب الطلاق . ما يرد على التعريف ( 3 ) المشار إليه في قوله « فهذه » هو القيود العشرة المتقدّمة . ( 4 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى تعريف المصنّف رحمه اللّه . يعني أنّ التعريف المذكور مع اشتماله على القيود المتقدّمة يرد عليه أمور ستّة . ( 5 ) يعني أنّ الأمر الأوّل هو عدم تقييد المصنّف المولج بكونه ذكرا ، فيشمل التعريف إيلاج الخنثى والحال أنّ الزناء لا يتحقّق في حقّه . ( 6 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى التعريف . ( 7 ) بالنصب ، مفعول لقوله « إيلاج » . ( 8 ) أي في فرج امرأة محرّمة من غير عقد ولا ملك إلى قوله « عالما مختارا » . ( 9 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الخنثى ، والمشار إليه في قوله « بذلك » هو إدخال قدر الحشفة . يعني مع عدم تحقّق الزناء بإدخال الخنثى قدر الحشفة يشمله تعريف المصنّف رحمه اللّه ! ( 10 ) تعليل لعدم تحقّق الزناء من الخنثى . والضمير في قوله « زيادته » يرجع إلى العضو .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 24 | قدرت الله وجداني فخر