الباقر عليه السّلام .
[ الألفاظ المفيدة للقذف أحيانا ]
( والديّوث ( 1 ) والكشخان ( 2 ) )
شرح
محمّد بن يعقوب بإسناده عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام في رجل قال لامرأته : يا زانية أنا زنيت بك ، قال : عليه حدّ واحد ، لقذفه إيّاها ، وأمّا قوله : أنا زنيت بك فلا حدّ فيه إلّا أن يشهد على نفسه أربع شهادات بالزناء عند الإمام ( الوسائل : ج 18 ص 446 ب 13 من أبواب حدّ القذف من كتاب الحدود ح 1 ) .
الألفاظ المفيدة للقذف أحيانا
( 1 ) الديّوث من داث ، ديثا : لان وسهل . ديّثه : ذلّله ( المنجد ) .
والديّوث : القوّاد على أهله ، والذي لا يغار على أهله ديّوث ، والتدييث : القيادة ، وفي المحكم : الديّوث والديبوث الذي يدخل الرجال على حرمته بحيث يراهم ، كأنّه ليّن نفسه على ذلك ( لسان العرب ) .
( 2 ) قال السيّد كلانتر في تعليقته هنا : هذه اللفظة ليست في لغة العرب ، ويحتمل أن تكون فارسيّة الأصل ، وأنّها معرّبة مركّبة من كلمتين : « كج » و « خانه » ، فعرّب « كج » فصار « كش » ، وحذفت الهاء من آخر كلمة « خانه » فصار « خان » .
وأصلها « خانه كج » ، قدّم المضاف - وهو « كج » - على المضاف إليه - وهو « خانه » - ، بناء على قاعدة الفرس من تقديمهم المضاف إليه على المضاف .
ومعناه الدار المنحرفة عن الطريق المستقيم ، لأنّ الذي يدخل الرجل على عورته وناموسه لا بدّ أن يكون من طريق غير مستقيم ومن غير أن يراه الناس .
ويحتمل أن تكون الدار كناية عن أهل الدار ونسائها الساكنات فيها ، حيث إنّهنّ منحرفات .
أقول : هذا ، واللفظة - هذه - مذكورة في لسان العرب بما يأتي نصّه ذيلا :