تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
فكذلك ( 1 ) ، لكن له ( 2 ) دفع الحدّ باللعان ، بخلاف المقرّ به ( 3 ) ، فإنّه لا ينتفي مطلقا ( 4 ) . ( ولو قال لآخر ) غير ولده ( 5 ) : ( زنى بك أبوك أو يا بن الزاني حدّ ( 6 ) للأب ) خاصّة ، لأنّه ( 7 ) قذف له دون المواجه ( 8 ) ، لأنّه ( 9 ) لم ينسب إليه ( 10 ) فعلا ، لكن يعزّر له ( 11 ) ، كما سيأتي ، لتأذّيه ( 12 ) به .
شرح
( 1 ) يعني أنّ استعمال العبارات المذكورة خطابا لمن يلحق به شرعا بدون الإقرار أيضا يكون قذفا . ( 2 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى القاذف . يعني يجوز للقاذف أن يدفع الحدّ عن نفسه في هذا الفرض باللعان . ( 3 ) أي الولد الذي أقرّ بكونه منه . ( 4 ) سواء لا عن القاذف في دفع الحدّ عنه أم لا . ( 5 ) الضمير في قوله « ولده » يرجع إلى القاذف . يعني لو قال لغير ولده : زنى بك أبوك كان قذفا موجبا للحدّ عليه . ( 6 ) جواب شرط ، والشرط هو قوله « لو قال » . أي حدّ القاذف للأب لا للابن . ( 7 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى القول المذكور ، والضمير في قوله « له » يرجع إلى الأب . ( 8 ) أي لا يحدّ القاذف للمخاطب الذي قال له : زنى بك أبوك ، أو قال له : يا بن الزاني . ( 9 ) الضمير في قوله « لأنّه » يرجع إلى القاذف . ( 10 ) الضمير في قوله « إليه » يرجع إلى المواجه . ( 11 ) الضمير في قوله « له » يرجع إلى المواجه . يعني أنّ القاذف للأب يعزّر للابن . ( 12 ) أي لتأذّي الابن بقذف الأب .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 197 | قدرت الله وجداني فخر