( الحشفة ) مفعول المصدر المصدّر به ( 1 ) .
ويتحقّق قدرها ( 2 ) بإيلاجها ( 3 ) نفسها أو إيلاج قدرها من مقطوعها - وإن كان تناولها ( 4 ) للأوّل لا يخلو من تكلّف - في حالة كون المولج ( عالما ( 5 ) ) بالتحريم ( مختارا ( 6 ) ) في الفعل .
[ قيود التعريف ]
فهنا قيود :
أحدها ( 7 ) : الإيلاج ( 8 ) ، فلا يتحقّق الزناء بدونه كالتفخيذ ( 9 ) وغيره
و
شرح
مترادف الإيلاج - إلى « الذكر » من قبيل إضافة المصدر إلى فاعله ، راجع الهامش 1 من الصفحة السابقة .
( 1 ) أي المصدر الذي صدّرت الجملة الخبريّة به في قوله « وهو إيلاج البالغ . . . إلخ » .
( 2 ) الضمير في قوله « قدرها » يرجع إلى الحشفة . يعني أنّ إيلاج قدر الحشفة يتحقّق بإدخال نفس الحشفة لو كانت غير مقطوعة ، وبإدخال مقدارها لو كانت مقطوعة .
( 3 ) الضمائر في أقواله « إيلاجها » و « نفسها » و « قدرها » و « مقطوعها » ترجع إلى الحشفة .
( 4 ) الضمير في قوله « تناولها » يرجع إلى الحشفة . يعني أنّ تناول مقدار الحشفة لنفس الحشفة بتمامها لا يخلو من تكلّف ، لأنّ نفس الحشفة غير مقدارها .
( 5 ) هذا هو القيد التاسع من القيود العشرة المذكورة سابقا .
( 6 ) وهذا هو القيد العاشر من القيود العشرة المتقدّمة .
قيود التعريف
( 7 ) الضمير في قوله « أحدها » يرجع إلى القيود .
( 8 ) أي الإدخال . يعني لا يتحقّق الزناء بدون الإدخال .
( 9 ) التفخيذ من فخذه فخذا : أصاب فخذه .
الفخذ والفخذ والفخذ : ما بين الركبة والورك ، مؤنّثة ، ج أفخاذ ( أقرب الموارد ) .