. . . . . . . . . .
شرح
من الزناء .
الثاني : محمّد بن يعقوب بإسناده عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في الزناء خمس خصال : يذهب بماء الوجه ويورث الفقر وينقص العمر ويسخط الرحمن ويخلّد في النار ، نعوذ باللّه من النار ( المصدر السابق : ح 6 ) .
الثالث : محمّد بن يعقوب بإسناده عن عبد اللّه بن الميمون القدّاح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : للزاني ستّ خصال : ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة ، أمّا التي في الدنيا فيذهب بنور الوجه ويورث الفقر ويعجّل الفناء ، وأمّا التي في الآخرة فسخط الربّ وسوء الحساب والخلود في النار ( المصدر السابق : ح 8 ) .
الرابع : محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن محمّد بن سنان عن الرضا عليه السّلام فيما كتب إليه من جواب مسائله : وحرّم اللّه الزناء لما فيه من الفساد من قتل النفس وذهاب الأنساب وترك التربية للأطفال وفساد المواريث وما أشبه ذلك من وجوه الفساد ( المصدر السابق : ح 15 ) .
الخامس : محمّد بن يعقوب بإسناده عن إسحاق بن بلال ( هلال - خ ل ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام ألا أخبركم بأكبر الزناء ؟ قالوا : بلى ، قال : هي امرأة توطي فراش زوجها فتأتي بولد من غيره فتلزمه زوجها ، فتلك التي لا يكلّمها اللّه ، ولا ينظر إليها يوم القيامة ، ولا يزكّيها ، ولها عذاب أليم ( المصدر السابق :
ص 237 ب 2 من تلك الأبواب ح 2 ) .
السادس : محمّد بن عليّ بن الحسين قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند اللّه عزّ وجلّ من رجل قتل نبيّا أو إماما أو هدم الكعبة التي جعلها اللّه قبلة لعباده أو أفرغ ماءه في امرأة حراما ( المصدر السابق : ص 239 ب 4 من تلك الأبواب ح 2 ) .