ذلك ( 1 ) في مريض زان بعرجون ( 2 ) فيه ( 3 ) مائة شمراخ ( 4 ) ، فضربه ( 5 ) به ضربة واحدة .
ولو اقتضت المصلحة تأخيره ( 6 ) إلى أن يبرأ ، ثمّ يقيم عليه ( 7 ) الحدّ تامّا فعل ( 8 ) ، وعليه ( 9 ) يحمل ما روي ( 10 ) من تأخير أمير المؤمنين عليه السّلام حدّ
شرح
واحدة ، وخلّى سبيلهما ، وذلك قوله عزّ وجلّ :وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ* ( التهذيب : ج 10 ص 32 ح 108 ) .
* الآية 44 من سورة ص .
( 1 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو ضرب المريض بالضغث إذا لم يتحمّل السياط .
( 2 ) العرجون : أصل العذق الذي يعوج وتقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابسا ، سمّي لانعراجه ، ج عراجين ( أقرب الموارد ) .
( 3 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى العرجون .
( 4 ) الشمراخ : العثكال عليه بسر أو عنب ، ج شماريخ ( أقرب الموارد ) .
( 5 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وضمير المفعول يرجع إلى المريض الزاني ، والضمير في قوله « به » يرجع إلى العرجون .
( 6 ) الضمير في قوله « تأخيره » يرجع إلى الحدّ .
( 7 ) الضمير في قوله « عليه » يرجع إلى المريض .
( 8 ) بصيغة المعلوم بقرينة قوله « يقيم » ، والفاعل هو الضمير العائد إلى الحاكم .
( 9 ) أي على اقتضاء المصلحة التأخير تحمل الرواية الدالّة على تأخير الحدّ من أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 10 ) الرواية منقولة في كتاب الكافي :
عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن الحسن بن شمّون عن عبد اللّه بن