ولو احتمل ( 1 ) سياطا ( 2 ) خفافا فهي ( 3 ) أولى من الضغث ، فلا يجب إعادته ( 4 ) بعد برئه مطلقا ( 5 ) .
والظاهر الاجتزاء في الضغث بمسمّى المضروب به ( 6 ) مع حصول الألم به ( 7 ) في الجملة وإن لم يحصل ( 8 ) بآحاده ، وقد روي ( 9 ) أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فعل
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى المريض .
( 2 ) جمع سوط . يعني لو تحمّل المريض عددا من الضرب بالسياط ضربا خفيفا فالضرب كذلك أولى من الضغث .
( 3 ) الضمير في قوله « فهي » يرجع إلى السياط .
( 4 ) الضمير في قوله « إعادته » يرجع إلى الحدّ ، وفي قوله « برئه » يرجع إلى المريض .
( 5 ) أي سواء كان الحدّ بالسياط أو بالضغث .
( 6 ) المراد من « المضروب به » هو آلة الضرب أعني الضغث .
( 7 ) الضمير في قوله « به » يرجع إلى المضروب به .
( 8 ) أي وإن لم يحصل الألم بآحاد الضغث المضروب به .
( 9 ) الرواية منقولة في كتاب التهذيب :
عنه [ الحسين بن سعيد ] عن الحسن بن محبوب عن حنّان بن سدير أنّ عبّاد المكّيّ قال : قال لي سفيان الثوريّ : أرى لك من أبي عبد اللّه عليه السّلام منزلة ، فسأله عن رجل زنى وهو مريض ، فإن أقيم عليه الحدّ خافوا أن يموت ، ما تقول فيه ؟ قال : فسألته ، فقال لي : هذه المسألة من تلقاء نفسك أو أمرك إنسان أن تسأل عنها ؟ قال : قلت : إنّ سفيان الثوريّ أمرني أن أسألك عنها ، قال : فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اتي برجل كبير قد استسقى بطنه وبدت عروق فخذيه وقد زنى بامرأة مريضة ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فاتي بعرجون فيه مائة شمراخ ، فضربه ضربة واحدة ، وضربها ضربة