[ كيفيّة الجلد ]
( ويجلد ) الزاني ( أشدّ الجلد ( 1 ) ) ، لقوله تعالى :
وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ
( 2 ) ، وروي ( 3 ) ضربه ( 4 ) متوسّطا .
( ويفرّق ) الضرب ( على جسده ( 5 ) ، ويتّقى رأسه ووجهه وفرجه ) قبله ( 6 ) ودبره ، لرواية ( 7 ) زرارة عن الباقر عليه السّلام : « يتّقى الوجه والمذاكير » ،
و
شرح
كيفيّة الجلد
( 1 ) يعني يضرب بدن الزاني بالأسواط بالشدّة والغلظة .
( 2 ) الآية 2 من سورة النور .
( 3 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن حريز عمّن أخبره عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : يفرّق الحدّ على الجسد كلّه ، ويتّقى الفرج والوجه ، ويضرب بين الضربين ( الوسائل : ج 18 ص 370 ب 11 من أبواب حدّ الزناء من كتاب الحدود ح 6 ) .
قال صاحب الوسائل رحمه اللّه : أقول : لعلّه مخصوص بغير الزناء .
( 4 ) الضمير في قوله « ضربه » يرجع إلى الزاني ، وهذا القول من قبيل إضافة المصدر إلى مفعوله .
( 5 ) الضمائر في أقواله « جسده » و « رأسه » و « وجهه » و « فرجه » ترجع إلى الزاني .
( 6 ) أي لا يضرب فرج المحدود قبلا ودبرا .
( 7 ) الرواية منقولة في كتاب من لا يحضره الفقيه :
وروى أبان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يضرب الرجل الحدّ قائما ، والمرأة قاعدة ، ويضرب كلّ عضو ، ويترك الوجه والمذاكير ( الفقيه : ج 4 ص 20 ح 25 ) .
والمراد من « المذاكير » هو آلة الذكورة والخصيتان .