تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
جدّا أن يكون جميع أصحابه ( 1 ) لم يتوبوا من ذنوبهم ذلك الوقت ( 2 ) إلّا أنّ في طريق الخبر ضعفا ( 3 ) .

[ ما يعمل به بعد الرجم ]

( وإذا فرغ من رجمه ( 4 ) ) لموته ( دفن إن كان قد صلّي عليه ( 5 ) بعد غسله وتكفينه حيّا ( 6 ) ) أو ميّتا ( 7 ) أو بالتفريق ( 8 ) ، ( وإلّا ) يكن ذلك ( 9 ) ( جهّز ) بالغسل والتكفين والصلاة ، ( ثمّ دفن ) .
شرح
( 1 ) الضمير في قوله « أصحابه » يرجع إلى أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 ) المراد من قوله « ذلك الوقت » هو وقت إجراء الحدّ على المحكوم عليه بالرجم . ( 3 ) الضعف الموجود في طريق الخبر منشأه وجود عليّ بن حمزة في السند ، لانتسابه إلى الواقفيّة . ما يعمل به بعد الرجم ( 4 ) الضمير في قوليه « رجمه » و « موته » يرجعان إلى المرجوم . ( 5 ) أي يدفن المرجوم بعد إقامة الصلاة عليه إذا غسّل وكفّن قبل الرجم . ( 6 ) حال عن ضمير قوليه « غسله » و « تكفينه » . ( 7 ) وهذا أيضا حال عن ضمير قوليه « غسله » و « تكفينه » . ( 8 ) المراد من « التفريق » هو تغسيله قبل الرجم وتكفينه بعده أو بالعكس . والحاصل أنّ هنا صورا أربع : الأولى : الغسل والتكفين قبل الرجم والصلاة بعده . الثانية : الغسل والتكفين والصلاة بعد الرجم . الثالثة : الغسل قبل الرجم والتكفين والصلاة بعده . الرابعة : التكفين قبل الرجم والغسل والصلاة بعده . ( 9 ) المشار إليه في قوله « ذلك » هو الغسل والتكفين قبل الرجم .